الصفحة 142 من 188

إذ أولئك الطواغيت مسلمون بزعمهم!!

وهؤلاء الموحدون خوارج ومبتدعة وشر قتلى تحت أديم السماء!! يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية!!

فهنيئًا للطواغيت بأفراخ الجهمية والمرجئة هؤلاء؛ الذين طوّعوا الدين لخدمتهم وسخّروه لتسويغ باطلهم، وقمع خصومهم وأعدائهم من الموحدين.

ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلّي العظيم.

* أمّا قول الشيخ (إذا قالوا: ولاء وبراء!! فنقول: الولاء والبراء مرتبطان بالموالاة والمعاداة ـ قلبية وعملية ـ وعلى حسب الاستطاعة فلا يشترط لوجودهما، إعلان التكفير وإشهار الردّة ... بل أنَّ الولاء والبراء قد يكونان في مبتدع أو عاص أو ظالم!!) انتهى صفحة (71) .

فنقول: أصلح الله الشيخ .. ومن لا يعرف أنَّ الولاء والبراء يكونان في المبتدع والعاصي والظالم؟

ولكن لا يخفى على الشيخ أنَّ البراءة من المبتدع والعاصي والظالم الذين لم يخرجوا من دائرة الإسلام، لا يجوز أنْ تكون براءة كاملة كالبراءة من الكافر والمرتد.

فالكافر والمرتد .. نتبرأ منهم ومن كفرهم وشركهم براءة كاملة، ونُبدي لهم العداوة والبغضاء أبدًا حتى يؤمنوا بالله وحده.

قال تعالى: {قد كانت لكم أسوةٌ حسنةٌ في إبراهيمَ والذينَ معه إذ قالوا لقومهم إنّا برءاؤا منكم وممّا تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بالله وحده} [1]

(1) سورة الممتحنة: الآية 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت