الصفحة 4 من 28

انتصار للطواغيت وتثيبط عن الجهاد

1)بأية حجة ينتصر الألباني للطواغيت؟!

قال الشيخ الألباني في شريط (من منهج الخوارج) : [ذكرنا دائما وأبدا بأن الخروج على الحكام ولو كانوا من المقطوع بكفرهم أن الخروج عليهم ليس مشروعا إطلاقا] [1] .

هذا الكلام مخالف للنصوص الشرعية:

1 -من كتاب الله: قوله تعالى: (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ) . وقوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه) والآيات كثيرة في هذا الباب.

2 -من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم:

حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري ومسلم: (دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان) [2] .

3 -من أقوال السلف:

-قال الحافظ في (الفتح) : ( ... وعن بعضهم لا يجوز عقد الولاية لفاسق ابتداء، فإن أحدث جورا بعد أن كان عدلا، فاختلفوا في جواز الخروج عليه، والصحيح المنع إلا أن يكفر فيجب الخروج عليه) [3] .

-وقال الحافظ في (الفتح) أيضا (نقلا عن ابن التين) : (وقد أجمعوا أنه إذا دعا إلى كفر أو بدعة أنه يقام عليه، واختلفوا إذا غصب الأموال وسفك الدماء وانتهك هل يقام عليه

(1) شريط (من منهج الخوارج) سلسلة الهدى والنور 830/ 1.

(2) البخاري (7055 - 7056) ومسلم (170) ، كتاب الإيمان (24) .

(3) فتح الباري (13/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت