الصفحة 60 من 98

وَالأَقْطَارِ، حَتَّى عُدَّ فِي المَذْهَبِ إِمَامًا، إِذْ مَلَكَ فِي مَسَائِلِهِ زِمَامًا ... الخ».

وقال الورتلاني في"رحلته" [1] : «الإِمَامُ النُّظَّارُ المُجْتَهِدُ، القَوِيُّ البَاعِ فِي تَحْقِيقِ النَّظَرِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ المَازَرِيُّ ... الخ» .

وفي الحقيقة أننا لسنا في حاجة إلى إثبات مرتبة هذا الإمام الجهبذ وَالعَلَمِ الفَرْدِ بإيراد شهادات المؤرخين فيه، أو ثناء العلماء عليه، ما دامت مؤلفاته القيمة بين أيدينا، وهي - بلا مراء - الحجة القوية على علو مقامه العلمي، ونيله بحق الصيت العالمي الذي حاز به رياسة عصره بلا منازع.

آثَارُهُ العِلْمِيَّةُ:

وإليك أسماء بعض ما وصل إلينا من مصنفاته بعد بحثنا الطويل عنها والتنقيب على محتوياتها:

1 -"المُعْلِمِ بِفَوَائِدِ مُسْلِمٍ"وهو أول شرح وُضِعَ على"صحيح الإمام مسلم القشيري"، قال في شأنه العلامة ابن خلدون

(1) "نزهة الأنظار"ويعرف بـ"رحلة"الورتلاني (الحسين بن محمد) : ص 429 طبعة الجزائر 1326 هـ بعناية صديقنا المرحوم محمد بن أبي شنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت