الصفحة 18 من 20

فيا سبحان الله على غزارة العلم وتفجره الله الله في حني الركب في مجالسه العلمية فهو فرصة لا تعوض.

سادس عشر: قال (وهذا الخلط وجدته لدى كثير من المعروفين باعتدالهم غافلين أن هذه الآراء التي ألقموها ... ) .

نعم قد غفلوا وفطنة لها أيها الفطن الحاذق، ولكن قبل ذلك ماذا كنت؟ ‍‍‍‍‍

ليتك أسميت مقالك"فطنتي الفطنة"كم يسف الرجل بنفسه عندما يثنى عليها بما ليست أهلًا له وهذا أسلوب القرضاوي عندما سئل هل أنت مشهور في العالم ومعروف، قال: أتيت دولًا كثيرة فيها علماء يسمونهم القرضاوي الصغير، وصدق اله إذ يقول {ألم ترى إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا} وقال {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} .

سابع عشر: قال: (ولقنوها تلاميذهم هي بذرة التطرف ومكمن الداء) .

أي تطرف تقصد أهو الحرق والنسف والتفجير الذي كنت تعيشه؟ فإننا لا نعلم من سوف يروج عليه ما راج عليك، أم تقصد التزام السنة واحرص على الدين؟!

ثامن عشر: قال: (مسائل الفكر التي لأجلها يتصارع بنو الإنسان ويقتل بعضهم بعضًا) .

أولًا: لماذا قلت بني الإنسان ولم تقل المسلمين؟ لعلك ممن يشن حربًا شعواء على من يكفر اليهود والنصارى ويرى وجوب قتالهم.

ثانيًا: لعل هذا المقال توطئة لمقال آخر تحرم فيه الجهاد، وربما قلت، إن أول ما أنزل الله إقراء ولم ينزل اضرب اقتل، ولربما جنحت إلى أن القتال يظل منعطفًا يُكره إليه المسلمون أو نوعًا من الهبوط الاضطراري الذي يعترض المسار الطبيعي لرحلة التبليغ الإسلامية ويظل القتال عنصرًا معطلًا لأداء هذا التكليف الإلهي [1] .

تاسع عشر: قال: (وإذا كنت اعتقد أن امتنا المسلمة بعلمائها ومذاهبها الفكرية ومدارسها الفقهية لم تجمع يومًا على مسألة، وأن ما يذكر من إجماع ويحكى من اتفاق ليس إلا رأيًا يمثل تيارًا أو توجهًا لمدرسة، ليبكي كل على ليلاه) .

(1) 11 مواطنون لا ذميون: فهمي (جهلي) هويدي ص236 وكذا الخبيث راشد الغنوش له كلام أخطر من ذلك راجع ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت