فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 147

وقال جل وعلا تكذيبا لليهود حين قالوا: {يد الله مغلولة} فكذبهم في مقالتهم وقال: {بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء} .

وأعلمنا أن {الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه} .

و {يد الله فوق أيديهم} وقال: {فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون} وقال {تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير} وقال {أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما} ).

ثم ذكر ثلاثة عشر نصا من السنة النبوية دالة على إثبات اليد لله.

وقال رحمه الله في إثبات الأصابع:

(باب ذكر إمساك الله تبارك وتعالى اسمه وجل ثناؤه السموات والأرض وما عليها على أصابعه جل ربنا عن أن تكون أصابعه كأصابع خلقه وعن أن يشبه شيء من صفات ذاته صفات خلقه وقد أجل الله قدر نبيه عن أن يوصف الخالق البارئ بحضرته بما ليس من صفاته فيسمعه فيضحك عنده ويجعل بدل وجوب النكير والغضب على المتكلم به ضحكا تبدو نواجذه تصديقا وتعجبا لقائله

لا يصف النبي بهذه الصفة مؤمن مصدق برسالته:

حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال ثنا أبو معاوية قال ثنا الأعمش

وحدثنا يوسف بن موسى قال ثنا أبو معاوية وجرير واللفظ لجرير

وحدثنا سلم بن جنادة قال ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال:

أتى النبي رجل من أهل الكتاب فقال يا أبا القاسم أبلغك أن الله عز و جل يحمل الخلائق على أصبع والسموات على أصبع والأرضين على أصبع والشجر على أصبع والثرى على أصبع قال فضحك النبي حتى بدت نواجذه قال فأنزل الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} إلى آخر الآية).

وقال رحمه الله في إثبات الرجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت