81 -حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منهومان لا يشبعان: منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في المال لا يشبع منه.
82 -حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منهومان لا يشبعان: منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها.
83 -حدثنا حبان، عن إبراهيم بن عبد الله، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير الليثي، قال: ما غاشية أبعد سبُعًا، وأشد أفعى، من طالب علم للعلم.
84 -حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للعالم من الجاهل، وويل للجاهل من العالم، وويل للشديد من الضعيف، وويل للضعيف من الشديد، وويل للغني من الفقير، وويل للفقير من الغني، وويل للمالك من المملوك، وويل للمملوك من المالك.
قال المبارك: ففسره الحسن، قال: ويلك أيها العالم، جعل الله عندك علمًا، واتخذ عليك فيه الحجة، إلى جنبك جاهل، ألا تعلمه! ويلك أيها الجاهل، إلى جنبك عالم [ألا] تتعلم منه وتقبل عليه! ويلك أيها الغني، أخوك المسلم إلى جنبك عار [ألا] تعود عليه! ويلك أيها الفقير، ابتلاك الله بالفقر ليكون خيرًا لك إن صبرت، ألا تصبر حتى يعظم أجرك! ولكن تسرق وتأخذ ما لا يحل لك! ويلك أيها الشديد، أعطاك الله قوة، فلِمَ تظلم هذا الضعيف! ويلك أيها الضعيف، ابتلاك الله بالضعف، فلم تعرض لهذا اكتوى فتؤثمه! ويلك أيها المالك، ابتلاك الله بأخيك الأدنى حولك ليبلوك وينظر صنيعك به، لم تعريه وتجيعه وتحمله ما لا يطيق! ويلك أيها المملوك، ابتلاك الله بالرق ليكون خيرًا لك إن صبرت، أعظم لأجرك، ألا تصبر، ولكن تخونه، وتغشه، وتسرقه!.