الصفحة 14 من 43

10)ونصيحته له إن كان لا يستطيع مواجهة الباطل، أن لا يرتكس فيه وأن يتخلى عن المناصب الرسمية التي لوثه بها النظام، وأن يهجر أبواب السلاطين الذين بارزوا الله بالحرب حتى لا يصيبه ما أصابهم (7) .

11)دعاء لله بأن يقيض لهذه الأمة علماء ربانيين، وأئمة هداة مهديين، ومجاهدين صابرين، حتى تعود خير أمة.

1)الروم (30) .

2)الحقيقة كما أثبتت الوثائق أن ابن باز يقول عن علم، ومحاولة وسمه بعدم العلم دفاع غير مباشر وفي غير محله، ورسالة ابن لادن الأولى تثبت العلم - على فرض الجهل قبلها - ونقاش العلماء قبل الرسالة الثانية المثبت هنا يفيد زوال الجهل، فالصواب - والله أعلم - أن يواجه بأنه يقول عن علم تام بالواقع ودفاع عنه عن بينة.

3)كما أسلفنا فإن منهج ابن باز ما قام على الجهل بالواقع، وهذه الرسالة وسابقاتها من الشيخ وغيره تسقط هذه الدعوى، بل إن هذا التبيان في المنهج وأنه قائم على مجاراة حكام السوء يثبت أن السبب هو هذا وليس الجهل بالواقع.

4)الإسراء (73 - 75) .

5)النحل (25) .

6)من المعلوم أن رئيس وزراء العدو بيريز قد أثنى على ابن باز بالاسم أمام الصحفيين وعلى فتواه بدعم السلام مع اليهود، وطالب شباب المسلمين أن يتبعوا كلام هذا الشيخ الجليل المعتدل، ولا يتبعوا المتطرفين من شيوخ حزب الله الشيعي .. فلله الأمر .. رئيس اليهود يثني على إمام أهل السنة ويندد بأئمة الشيعة، والله تعالى يقول: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ... } فكم في هذا من فتنة لهذه الأمة المحمدية والفرقة الناجية من أهل السنة وشبابهم المتحرق للجهاد.

7)من المعلوم أن ابن باز توفي وهو مستلم لأعلى المناصب الدينية في حكومة فهد آل سعود، ومن كان قبله ومنح مرتبة وزير للدولة وكان ورئيسًا لهيئة كبار العلماء واللجنة الخماسية العليا المشكلة من وزارة الداخلية، ورئيسًا للإفتاء والدعوة والإرشاد، فنسأل الله العافية ونعوذ به من الخذلان لنا وللمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت