النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه عن عبدربه بن سعيد وهذا أصح. قلت: الحديث مروي عند الترمذي من طريق مبارك بن فضالة عن عبدربه بن سعيد عن ابن المنكدر عن جابر، ثم أشار الترمذي إلى ما ذكرناه عنه. وعلى كل حال فمبارك بن فضالة مدلس ومتكلم فيه أيضًا، لكن للحديث شواهد يُحسن بها والمبارك يحسن حديثه في مثل هذا الموطن وانظر: (مسند الإمام أحمد) (4/ 193 - 194) ، (2/ 185) .
(11) أحمد في (( المسند ) ) (6/ 159) من طريق عبد الرحمن بن القاسم ثنا القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها .. فذكره. وإسناده صحيح، لكن قد أشار بعض أهل العلم إلى ما يفيد أنه وقف عليه من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن عائشة رضي الله عنها: أي بدون ذكر القاسم، فالله أعلم.
(12) أخرجه البخاري (6035) ، ومسلم (حديث 2321) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: (( لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا ) )وإنه كان يقول: (( إن خياركم أحسنكم أخلاقًا ) ).
(13) أحمد في (( المسند ) ) (2/ 481) والبخاري في الأدب المفرد حديث (285) .
(14) أخرجه البخاري في (( الأدب المفرد ) ) (حديث 291) ، وأحمد في (( المسند ) ) (4/ 278) وابن ماجه (3436) من حديث أسامة بن شريك مرفوعًا بإسناد صحيح.
(15) أخرجه البخاري (4801) ، ومسلم حديث (208) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، واللفظ لمسلم وفي لفظ البخاري: (( أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم أما كنتم تصدقونني؟ ) )قالوا: بلى، قال: (( فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) ).
(16) البخاري (3911) .