الصفحة 17 من 44

(5) صحيح بمجموع طرقه، أخرجه أبو داود (4682) ، والترمذي (1162) وقال: حسن صحيح، وأحمد (2/ 250، 472) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا.

(6) صحيح: أخرجه عبد بن حميد في المنتخب بتحقيقي حديث (204) ، والترمذي حديث (2004) ، وأبو داود (2799) ، وأحمد (6/ 446، 452، 451، 442) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا.

(7) وهي عند الترمذي وغيره وله عدة شواهد وهي صحيحة.

(8) أبو داود حديث (4798) ، وأحمد (6/ 90، 133، 187) ، والحاكم (1/ 60) وله عدة شواهد عند البخاري في (( الأدب المفرد ) )حديث (384) ، وأحمد (2/ 220) وغيرهم

(9) صحيح: أخرجه مسلم (2553) من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه مرفوعًا. وقد أخرج الترمذي (3073 تحفة الأحوذي) ، بإسناد حسن عن ابن المبارك أنه وصف حسن الخلق فقال: هو بسط الوجه وبذل المعروف، وكف الأذى. وقال الحافظ في الفتح (10/ 471) قال القرطبي في (( المفهم ) ): الأخلاق، أوصاف الإنسان التي يعامل بها غيره، وهي محمودة ومذمومة، فالمحمودة على الإجمال، أن تكون مع غيرك على نفسك فتنصف منها ولا تنصف لها، وعلى التفصيل، العفو والحكم والجود والصبر وتحمل الأذى والرحمة والشفقة وقضاء الحوائج والتوادد ولين الجانب ونحو ذلك والمذموم منها ضد ذلك، وأما السخاء فهو بمعنى الجود، وهو بذل ما يقتني بغير عوض، وعطفه على حسن الخلق من عطف الخاص على العام، وإنما أفرد للتنويه به. وأما البخل فهو منع ما يطلب مما يقتنى، وشره ما كان طالبه مستحقًا ولا سيما إن كان من غير مال المسئول.

(10) أخرجه الترمذي (2018) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وروى بعضهم هذا الحديث عن المبارك بن فضالة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت