عليه الطريق ,من ولدأبي بكر رضي الله عنه , فشكا إلى حاله , فدفعت إليه ما فضل , ولم أشتر بر ذ ونا.
فأ ستبطأني يحيى بن خالد , فأخبرته الخبر , فوجه إلى البكري فسأله؟ فقال: نعم أخذت الدنانير منه , فلما صرت بها في البيت جاءني فلان الأنصاري , فشكا إلى حاله فدفعتها إليه.
فوجه يحي إلى الأنصارى يسأله هل وجه البكرى إليه المال؟ فأخبره الخبر فتعجب يحي بن خالد من الكرم , ثم أمر لي بألف دينار دفعت الدنانير إلى البكري.
قال الواقدي: ضيقة شديدة وحضر العيد! , فقالت لي امرأتي: أما نحن في أنفسنا فنصبر على البؤس الشدة , وأما صبياننا فقد قطعوا قلبي رحمة لهم , لآنهم يرون صبيان الجيران قد تزينوا في عيدهم , واصلحوا ثيابهم , وهم على هذه الحال من الثياب الرثة! فلو احتلت بشئ تسرفه في كسوتهم!
فكتبت إلى صديقي الهاشمي اسأله التوسعة علي بما حضره , فوجه إلي كيسًا مختومًا , ذكر أن فيه ألف درهم , غما استقر قرارى ختى كتب إلي الصديف الاخر: يشكو مثل شكواى إلى صاحبى فوجهت إليه الكيس بحاله وخرجت إلى المسجد فأقمت فيه ليلى مستحييًا من امرأتي , ثم رجعت , فلما دخلت عليها استحسنت ما كان مني لم تعنفني عليه.
فبينما أنا كذلك , أذ وافاني صديقى الهاشمى ومعه الكيس كهيئته , فقال لي: اصدقي عما فعلته فيما وجهت إليك , فعرفته الخبر على جهته.
فقال: إنك وجهت إلى تسألني العن وما أملك إلا ما بعثت به إليك ,وكتبت إلى صديقنا أسأله المواساة فجه إلى بكيسي بخاتمي , قال الواقدي:@