الصفحة 98 من 265

? ٹ ٹ ٹچ، فقد خُرِّج على أنْ يكون الضميرُ قد عادَ على (مدلولٍ) عليهِ، هو جنسُ الغنيِّ وجنسُ الفقيرِ [1] .

ج- وهناك من جعل الضمير لـ (اللهو) على المعنى؛ لأنَّ التجارةَ إذا شغلتِ المكلَّفَ عَنْ ذِكْرِ الله تعالى عُدَّتْ لهوًا. وتعدُّ فضلًا إنْ لم تَشْغَلْهُ, كما في قوله تعالى: چٹ ٹ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ?چ [الجمعة: 10] .

ويؤيِّدُ هذا القولَ قراءةُ ابنِ مسعودٍ وابنِ أبي عبْلةَ , بضمير اللهو {انفضوا إليه} [2] .

وهذا الوجه نقله الزمخشري [3] ، وابن الجوزي [4] ، والآلوسي [5] .

والرَّاجِحُ مِنْ هذه الأقوالِ أنْ يكونَ الضميرُ عائدًا على التجارةِ خاصة؛ لأنَّها المحدَّثُ عَنْهَ، ولأنَّها الأهمُّ إذِ اللهْو مُسَبَّبٌ عَنْها، وفي عَوْدِ الضَّمِيْرِ عَليْها تَشْدِيْدٌ على ضَرُوْرَةِ الحِفَاظِ عَلى الصَّلاةِ وعدمِ الانْصِرَافِ عنها لشاغل - ولو كان فيه نفع للإنسان، كالتجارة - فكان التشديد فيما دونها أولى. كما أنَّ تأنيثَ الضميرِ يُعدّ قرينة دالةً على كونِ الضِّميرِ للتجارةِ.

2 -وَيَتَرَجَّحُ عَوْدُ الضَّمِيْرِ عَلى المَعْطوفِ عَليْهِ؛ لِوجُوْدِ دَلِيْلٍ لَفْظِي.

ومثال هذا في قوله تعالى: چ ... ژ ... ژ ڑ ڑ ک ک ... ک ک گ گ گ ... گ ? ? ... چ [النساء: 12] . فضمير المجرور فيچک کچ فيه أربعةُ أقوال:

أ قيل: الضميرُ عائدٌ على (رجل) . ولم يُكنَّ عنِ المرأةِ؛ لأنَّ فِي الإخبارِ عَنِ الأوَّلِ دَلِيْلًا عَلى الثَّانِي؛ إذِ المَعْنَى فِيْهِما واحِدٌ.

والمعنى: إنْ كان رجلٌ يُورَثُ كَلالةً أو امْرأةٌ وكان لِلرَّجلِ أخٌ أو أخْتٌ، وكان للمرأةِ أخٌ أو أختٌ، فلكلِّ واحِدٍ ... .

(1) - ينظر: البحر المحيط 3/ 386 والإتقان1/ 187.

(2) - ينظر: الكشاف4/ 537 وزاد المسير8/ 56 والبحر المحيط8/ 265 وروح المعاني ج14م28/ 105.

(3) - يُنظر: الكشاف 4/ 537.

(4) - يُنظر: زاد المسير 8/ 56.

(5) - يُنظر: روح المعاني م14 ج28/ 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت