ومثال هذا في قوله تعالى: چ? ? ? ? ? ? ? ... ?چ [الفتح: 9] . فقدِ اختلف النحويون والمفسِّرون في الضميرين من قوله: ... چ?چ وچ?چ على من يعودان؟
أ فقيل: الضمائرُ كلُّها عائدةٌ على (الله) - سبحانه وتعالى-, ويكونُ توحيدُ المرجعِ حِفاظًا عَلى نَسَقِ الكلامِ؛ لأنَّ تَفَرُّقَ الضَّمائرِ يُؤدِّي إلى تَشَتُّتِهَا.
هذا الوجه اختاره الماوردي [1] ، والزَّمخشري [2] ، وابن عطيَّة [3] ، ورجَّحه الرازي [4] ، وأبو حيان [5] ، والآلوسي [6] ، وأجازه البقاعي [7] الذي قال: (( والأفعالُ الثلاثةُ يُحْتملُ أنْ يُرادَ بِِها اللهُ
تعالى؛ لأنَّ منْ سَعى فِي قَمْعِ الكفَّارِ، فَقدْ فَعَلَ فِعْلَ المُعَزِّرِ المُوَقِّرِ )) [8] .
أمّا معنى قوله: چ?چ، فقال الماوردي: (( أي: تُثْبِتُوا له صِحَّةَ الرُّبُوبِيَّةِ وتنْفُوا عَنْه أنْ يَكونَ لهُ ولدٌ أو شرِيْكٌ ) ) [9] .
ومعنى قوله: چ?چ، أي: بنصرةِ دينهِ ورسولهِ [10] ، لقوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [محمد: 7] .
أمّا معنى قوله:چ?چ، فذهب الماوردي إلى أنّ المراد به التنزيه من كلِّ قبيح، أو يكون التنزيه بفعل الصلاة التي فيها التسبيح [11] ، وقال ابن عطية: (( هي لله، وهي صلاةُ البردين ) ) [12] .
(1) - يُنظر: النكت والعيون 5/ 313.
(2) - يُنظر: الكشاف 4/ 335.
(3) - يُنظر: المحرر الوجيز 5/ 129.
(4) - يُنظر: التفسير الكبير م 10ج28/ 73.
(5) - يُنظر: البحر المحيط 8/ 92.
(6) - يُنظر: روح المعاني م13 ج26/ 96.
(7) - ينظر: نظم الدرر18/ 293.
(8) - نظم الدرر18/ 293.
(9) - النكت والعيون5/ 313.
(10) - يُنظر: الكشاف 4/ 335.
(11) - يُنظر: النكت والعيون 5/ 313.
(12) - المحرر الوجيز5/ 129.