ثم قالَ زيدٌ وهم: آلُ عليّ وآلُ عباس وآلُ عقيل وآلُ جعفر.
آل عليّ، آل العباس، آل عقيل وآل جعفر.
طيب ما الذي يجمعُ هؤلاء الأربعة عليّ وعقيل وجعفر؟ أبناء أبي طالب، والعباس أخو أبي طالب.
طيب والمطلب بن الربيعة بن الحارث، الحارث أخو أبي طالب وأخو العباس، والفضل بن العباس، ما الذي يجمعُ هؤلاء كلّهم؟
كلّهم هؤلاء أبناء عبد المطلب، كلّ هؤلاء أبناء عبد المطلب.
*- وكذا الحسن بن عليّ لما أرادَ أنْ يأكلَ منَ الصَّدقةِ قالَ له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"إنها لا تحلُّ لمحمَّد ولا آل محمَّد"فمنعَه منها.
فما الذي يجمعُ هؤلاء كلّهم؟
قالوا: الذي يجمعُ هؤلاء كلّهم هو أنهم أبناءُ عبد المطلب وبالتالي أبناء هاشم.
فقالوا: كلّ هؤلاء حُرِّمَتْ عليهمُ الزَّكاةُ وأدخلَهم النبيُّ بلفظِ آلِ محمَّد.
فقالوا: إذًا آلُ النبيُّ هم أولادُ هاشم، أقارب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم منْ هاشم، هذا القولُ الثاني.
إذًا
*- القول الأول أنَّ آلَ النبي هم أزواجُه وذريته
*- القول الثاني آل النبيّ هم أقاربُه فقط منْ بني هاشم.