فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 282

"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عليها (60) "سورة التوبة.

إذًا العاملون على الزكاة و هم الذين يجبون الزكاةَ ويقسِّمونها ويُوصلونها إلى مَنْ يستحقُّها يجوزُ أنْ يُعْطَوا منَ الزَّكاةِ، فجاءَ الفضلُ بنُ العباس والمطلب بنُ ربيعة بنِ الحارث أتيا النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالا: يا رسولَ الله اجعلْنا على الصَّدقةِ، منَ العاملين عليها حتى يأخذا منَ الزَّكاةِ.

فماذا قالَ لهما النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟

قالَ:"إنها لا تحلُّ لمحمَّد ولا لآلِ محمَّد"

فدلَّ هذا على أنهما منْ آل محمَّد.

فحرَّم عليهما الزَّكاةَ، لأنَّ الزَّكاةَ لا تحلُّ لمحمَّد ولا لآلِ محمَّد، فلما حرَّم عليهما الزَّكاةَ واستدلَّ بقولهِ:"لا تحلُّ لمحمَّد ولا لآلِ محمَّد"دلَّ على أنَّ هذين منْ آلِ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم.

*- وكذلك لما قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في حديثِ زيدِ بنِ أرقم المشهور قالَ:"أذكِّرُكم الله أهلَ بيتي، أذكِّرُكم الله أهل بيتي، أذكِّرُكم الله أهل بيتي"فَسُئِلَ زيدُ بنُ أرقم مَنْ أهلُ بيتهِ؟

طيب هو يذكِّرنا أهلَ بيتهِ، مَنْ هؤلاء؟

قالَ: مَنْ أهلُ بيتهِ؟

قالَ: مَنْ حُرِمَ الصَّدقةَ.

أي كلّ مَنْ تحرمُ عليه الصَّدقةُ فهو منْ أهلِ بيتهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت