الصفحة 15 من 64

فذهبَ الشَّافِعِيُّ إلى استحبابِها، وهو قولُ الأَوْزَاعِيِّ (1) والثَّوْرِي (2) وأحمدَ، وحَكَاهُ ابنُ المُنْذِرِ (3) عن عَائِشَةَ وأمِّ سَلَمَةَ.

وقال النَّخَعي والشَّعْبِي (4) : تَؤُمُّهُنَّ في النَّفلِ دونَ الفَرْضِ.

(1) هو الإمام الفقيه أبو عمر عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد الأَوْزاعي، نسبة إلى الأوزع وهي بطن ذي الكلاع من اليمن، وقيل: الأوزع قرية من بدمشق على طريق باب الفراديس، ولم يكن منهم وإنما نزل فيهم فنسب إليهم، وقيل غير ذلك، يقدر ما سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها، وكانت الفتيا بالأندلس تدور على رأيه إلى زمن الحكم بن هشام. (88 - 157 هـ) . (( مرآة الجنان ) ) (1: 251) .

(2) هو الإمام الفقيه المحدِّث أبو عبد الله سُفيان بن سعيد بن مسروق الثَّوْرِي الكوفي، من بني ثور من مضر، قال ابن معين: سفيان أمير المؤمنين في الحديث، (95 - 161 هـ) . (( مرآة الجنان ) ) (1: 361) .

(3) للعلامة الفقيه أبي بكر محمد بن إبراهيم ابن المُنْذِرِ النَّيْسَابُورِيّ، قال أبو إسحاق: صنَّف في اختلاف العلماء كتبًا لم يصنف أحدٌ مثلها (242 - 319 هـ) . (( وفيات الأعيان ) ) (4: 207) .

(4) في الحبر العلامة التابعي أبوعمرو عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشَّعْبي الحِمْيَري، نسبته إلى=

= شعب وهو بطن من همدان، قال ابن المديني: ابن عبَّاس في زمانه، والشَّعْبي في زمانه، وسفيان الثوري في زمانه، (19 - 104 هـ) . (( مرآة الجنان ) ) (1: 244) . وفي (( الأعلام ) ) (4: 18) توفي سنة (103 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت