الرقص 8 ساعات متواصلة على إيقاعات الأغاني الصاخبة، وإذا توقف فإنهم يضربونه. وأكد السجين العراقي أن كل عمليات الاستجواب كانت تتم معه بعد إتمام رقصته، مشيرا إلى أن"الموضوع لا يحمل أي فكاهة، فهذه الغرفة شكلت أحد أهم أساليب التعامل مع سجناء المقاومة"!!! (53)
وفي أسلوب ينم عن همجية لم يعرفها التاريخ من قبل قامت القوات الأمريكية باستخدام النساء والأطفال كدروع بشرية لحمايتهم ... فيما كان يُسمع صراخ الأطفال واستغاثة النساء من فوق رتل الدبابات، وذلك أثناء"حرب الشوارع"بالفلوجة.
وإرتكب الأمريكان المجازر البشعة في حرب الخليج الثانية ضد العراق، ويمكن أن نكتفي بما ذكرته صحيفة التايمز البريطانية بعد إعلان وقف إطلاق النار، لتوضيح مدى المجازر والإرهاب الذي إرتكب في العراق حيث جاء فيها:"كانت الحرب نووية بكل معنى الكلمة، وجرى تزويد جنود البحرية والأسطول الأمريكي بأسلحة نووية تكتيكية، لقد أحدثت الأسلحة المتطورة دمارًا يشبه الدمار النووي، واستخدمت أمريكا متفجرات الضغط الحراري المسماة ( BLU - 82) وهو سلاح زنته 1500 رطل وقادر على إحداث انفجارات ذات دمار نووي حارق لكل شيء في مساحة تبلغ مئات الياردات. وكان مقدار ما ألقي على العراق من اليورانيوم المنضب بأربعين طنًا، وألقي من القنابل الحارقة ما بين 60ـ80 ألف قنبلة قتل بسببها 28 ألف عراقي. وقد سئل كولن باول حينذاك والذي كان رئيسًا لأركان الجيش الأمريكي عن عدد القتلى العراقيين فقال:"لست مهتمًا به إطلاقًا"لم يكن مهمًا عند كولن باول أن مائتي ألف عراقي قتلوا في هذه الحرب. هذه الحرب التي أطلق عليها الأمريكان الحرب النظيفة لأنها تقوم على استراتيجية التصويب العسكري الدقيق باستخدام أجهزة التسلح الإلكتروني! (ما انظف من هذه الأسلحة إلا من يطلقون على أنفسهم الأطهار وأياديهم من إرهابهم ملطخة بدماء الملايين من شعوب العالم!) "
والجديد بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكتف بحروبها الإرهابية ضد العالم بل هي التي تدرس الإرهاب في معاهد ومدارس لتخرج الإرهابيين ليتفننوا بتعذيب الناس وقتلهم.
-80% من الأسلحة التي يمكن أن تستخدمها أميركا في حالة الحرب على العراق تعمل بتوجيه من الأقمار الصناعية. (54)
-ألقى الصحاف الضوء على استخدام القوات المتحالفة القنابل العنقودية. وقال إنها تستخدم بشكل مجنون وهستيري، واستطرد قائلًا: «إنهم مثلًا أسقطوا في محافظة ديالي قنابل عنقودية على قرية تسمى نهر البستان بناحية بني سعد، وبسبب هذه القنابل استشهد 9 وجرح 19، وفي محافظة بابل أسقطوا قنابل عنقودية على اثنين من الأحياء السكنية بالمدينة؛ مما أدى إلى مقتل 4 وجرح 18، كما أسقطوا قنابل عنقودية في بغداد وفي عدة أماكن أخرى» . (55)