وجود 285 ألف ضحية عموما. وتثبت تحليلات الجزيرة أن معدلات القتلى كانت في ارتفاع مطرد، وأن شهر ديسمبر 2006 كان الأكثر دموية حيث قتل 5183 في ذلك الشهر وحده، وصنف 4000 منهم بأنهم مدنيون.
خلصت دراسة الى ان أكثر من 92600 مدني قتلوا في العنف المسلح في العراق من عام 2003 حتى عام 2008 وأن قوات الاحتلال التي قادتها الولايات المتحدة تتحمل معدلات عالية من القتل العشوائي للنساء والاطفال أكثر من قتلها المسلحين. (52)
وحلل باحثون بريطانيون وسويسريون بيانات مجموعة حصر القتلى في العراق (اي. بي. سي) المدافعة عن حقوق الانسان عن القتلى المدنيين في العراق من مارس عام 2003 الى مارس عام 2008 وخلصوا الى ان غالبية حوادث القتل ارتكبها جناة مجهولون في عمليات اعدام تنفذ خارج ساحات القضاء وفي تفجيرات انتحارية وقذائف مورتر. لكن طبقا"لمؤشر الحرب القذرة"الذي وضعه الباحثون لقياس عدد النساء والاطفال القتلى بين المدنيين كان أداء قوات الاحتلال سيئا أيضا, وفقا لرويترز. وخلصت الدراسة الى انه في عمليات قتل عشوائي للنساء والاطفال بلغت قراءة مؤشر الحرب القذرة بالنسبة لجناة مجهولين يطلقون قذائف مورتر 79 ومن يستخدمون سيارات ملغومة في هجمات غير انتحارية بلغت القراءة 54 بينما بلغت 69 في الهجمات الجوية لقوات الأحتلال. وقال الباحثون انه فيما يتعلق بكل أنواع الأسلحة ونيران الأسلحة الصغيرة كانت قراءة مؤشر الحرب القذرة مرتفعة بالنسبة لقوات الأحتلال مقارنة بالقوات المعادية لها. ومجموعة حصر القتلى في العراق هي مشروع غير حكومي يجمع التقارير الأعلامية عن القتلى المدنيين في العراق ويقارنها مع بيانات المستشفيات والمشارح ومنظمات غير حكومية اخرى ومع أرقام رسمية.
وكشف الصحفي الأمريكي البارز سيمور هيرش في محاضرة ألقاها أمام اتحاد الحريات المدنية الأمريكي عن وجود أشرطة فيديو تصور الجنود الأمريكيين يغتصبون أطفالا ذكورا عراقيين كانوا يصرخون فزعا وألما، بينما تتعالى ضحكات مغتصبيهم وزملائهم الذين كانوا يستمتعون بمشاهدة تلك الفظائع، يصبح من الممكن تصور ذلك، وأنه يتم وفق منظومة تاريخية لبلد لا يرى سوى الإرهاب والأستهتار في التعامل مع من يعتبرهم أعداء له!!
بث موقع"مفكرة الإسلام"على الانترنت ونقلا عن شاهد عيان أن الطائرات الأمريكية ألقت قنبلة تحتوي على اليورانيوم المخصب على أرض مطار بغداد أثناء إقتحام العاصمة العراقية. وقد صاحب ذلك هطول رذاذ وحمم من نار مصحوبة بارتفاع في درجات الحرارة، وأضاءت سماء المطار بوميض لا مثيل له، وقد رافقه رائحة تشبه رائحة التفاح، وهو أقوى أنواع المواد المشعة والمحرمة دوليا ... فكنا نرى أجساد المتطوعين العرب وفدائيي صدام بالعين المجردة وهي تنصهر وتذوب حتى العظام.
كشف أحد السجناء العراقيين الذين أُطلق سراحهم أن القوات الأمريكية التي احتجزته لشهور طويلة في سجن أبو غريب (40 كم غرب بغداد) عذبته في ما يسمى"غرفة الديسكو"، وقال:"يدخل السجين إلى هذه الغرفة ويطلب منه"