فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 209

بحق السود بـ 26 شخصا لكل ألف شخص، فيما اختصت الجرائم ضد البيض بـ 18 شخصا لكل ألف شخص. وفي 10 يونيو 2009، قتل مسلح من دعاة تفوق العرق الأبيض حارسا اسود في متحف الهولوكوست الأمريكي وجرح اثنين آخرين.

وبحسب تقرير صادر عن المركز القانوني الجنوبي للفقر، ساهمت بيئة التعصب العنصري والكراهية العرقية مدعومة بالجماعات المناهضة للمهاجرين وبعض الموظفين العموميين في تأجيج جذوة عشرات الهجمات على اللاتينيين في مقاطعة سوفولك بولاية نيويورك خلال العقد الماضي.

حول حقوق النساء والأطفال

يبين كتاب بريجنسكي (الانفلات) Out of Control بوضوح أن الخطرعلى أمريكا يتمثل في الأبعاد الأخلاقية والثقافية وانحدار مركزية المعايير الأخلاقية مع مضاعفة الانهماك في الإشباع الذاتي المادي الحسي، ويستخدم تعبير: (استباحة الإباحة) Premissive Corrucopia للتعبير عن وضع المجتمع الأمريكي الذي تستبد به قيم الاستهلاك وإشباع الغرائز بشكل مجنون، وارتبط إشباع الغرائزبغياب أي معايير أخلاقية؛ ولذا: انتشر الفساد والمخدرات وجرائم الشوارع.

تعد الظروف المعيشية للنساء والأطفال في الولايات المتحدة متدهورة وحقوقهم غير مكفولة كما ينبغي.

ولا تتمتع النساء بمكانة اجتماعية وسياسية متساوية مع الرجال. وتشكل النساء 51 بالمئة من سكان الولايات المتحدة، غير ان 92 سيدة فقط، اي ما نسبته 17 بالمئة من المقاعد، يعملن في الكونغرس الأمريكي الحادي عشر الحالي. وتعمل 17 امرأة في مجلس الشيوخ و75 امرأة في المجلس التشريعي (أعضاء الكونغرس الأمريكي الحادي عشر) .

وتظهر دراسة ان الأقليات والنساء لا يشغلون في الأعم الأغلب مناصب عليا في الجمعيات الخيرية الأمريكية والمنظمات غير الربحية الكبرى.

وتكشف الدراسة عن ان النساء يشكلن 18.8 بالمئة من كبار الموظفين التنفيذيين للمنظمات غير الربحية و 3 بالمئة فقط في أكبر 500 شركة.

وبين 400 جمعية خيرية كبرى في الولايات المتحدة، لا توجد منظمة ثقافية ولا مستشفى ولا مجموعة للشئون العامة ولا إتحاد يهودي أو منظمات دينية أخرى تترأسها إمرأة.

وتكابد النساء مشقات في العثور على وظيفة ويعانين من تدني الدخل وسوء الأوضاع المالية. وبحسب احصاءات من اللجنة الأمريكية لفرص العمل المتكافئة، ازدادت تهم التمييز في مواقع العمل المرفوعة الى الوكالة الفيدرالية في انحاء البلاد إلى 95402 إبان السنة المالية 2008، بزيادة 15 بالمئة عن السنة المالية السابقة. واستحوذت تهم التمييز في اماكن العمل بسبب جنس المتقدم للوظيفة على حصة الأسد.

وتبعا للاحصاءات الصادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي في سبتمبر 2009، كان وسيط دخل النساء العاملات بدوام كامل 35745 دولارا أمريكيا في العام 2008، أي بنسبة 77 بالمئة لمثيله لنظرائهن الرجال الذين سجل وسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت