لإحصائيات العمل، كان معدل البطالة للسود الذكور من خريجي الجامعات في سن 25 سنة فأكثر بالعام 2009 قرابة ضعف نظيره لخريجي الجامعات البيض، أي 8.4 بالمئة مقارنة بـ 4.4 بالمئة.
وفي عام 2008، شكل الرقم المسجل للعاملين الذين تقدموا بشكاو فيدرالية للتمييز في العمل مع ادعاءات التمييز العنصري الجزء الأكبر بأكثر من ثلث اجمالي الدعاوي البالغ 95 ألفا. وبموجب تحقيق اجرته اللجنة الأمريكية لفرص التوظيف المتكافئة، واجهت شركة تنقيب عن النفط والغاز مقرها هيوستون خمس شكاو للتحرش والتمييز العنصري. ووفقا لتقرير اخباري، فمع نهاية مايو 2009، شكلت مجموعات السود والاسبان 27 بالمئة تقريبا من سكان مدينة نيويورك، لكن 3 بالمئة فقط من 11529 رجل إطفاء كانوا سودا، وزهاء 6 بالمئة كانوا من الأسبان منذ أن استبعدت دائرة الإطفاء بالمدينة بشكل مجحف مئات الملونين المؤهلين من فرص الخدمة.
وتواجه مجموعات الأقليات الأمريكية تمييزا في التعليم. وجاء في تقرير صادر عن مكتب الاحصاء الأمريكي ان 33 بالمئة من البيض من أصول غير اسبانية لديهم درجات جامعية، في حين كانت نسبة السود 20 بالمئة فقط ونسبة الأسبان 13 بالمئة.
وطبقا لتقرير آخر، ففي الفترة من 2003 الى 2008، رفض قبول 61 بالمئة من المتقدمين السود و 46 بالمئة من المتقدمين الامريكيين من اصول مكسيكية في جميع كليات الحقوق التي تقدموا اليها مقارنة بـ 34 بالمئة من المتقدمين البيض.
وشكل اطفال الامريكيين الافارقة ما نسبته 17 بالمئة فقط من طلبة المدارس الأمريكية العامة، لكنهم شكلوا ما نسبته 32 بالمئة من اجمالي عدد الذين طردوا من المدارس.
وأظهر بحث اجرته جامعة نورث كارولينا وجامعة ولاية ميتشيغان ان غالبية الأحداث السود يعتقدون انهم ضحايا التمييز العنصري. ووفقا لدراسة اخرى اجريت على 5 آلاف طفل في بيرمينغهام والاباما، وهيوستون ولوس انجيليس، ابلغ 20 بالمئة من السود و 15 بالمئة من الأسبان عن تعرضهم للتحامل والاجحاف. وبينت الدراسة ان التمييز العنصري كان أهم سبب لمشاكل الصحة العقلية بين الأطفال من الأجناس المختلفة. وكان الأطفال من أصول اسبانية الذين ابلغوا عن تعرضهم للعنصرية أكثر عرضة بمقدار ثلاث مرات للمعاناة من أعراض الأكتئاب من غيرهم من الأطفال فيما كان السود عرضة بأكثر من الضعف.
ويعد التمييز العنصري في إنفاذ القانون والنظام القضائي امرا جليا. فتبعا لوزارة العدل الأمريكية، كان 3161 رجلا و 149 امرأة لكل مائة ألف شخص من بين سكان الولايات المتحدة السود في السجن بنهاية عام 2008. وكانت نسبة السجن المؤبد دون اطلاق سراح مشروط للشباب الامريكيين من أصل افريقي في 25 ولاية أكثر بعشر مرات لنظيرتها للبيض، وأكثر بـ 18 مرة في كاليفورنيا.
وفي المدن الأمريكية الكبرى هناك أكثر من مليون شخص جرى سؤالهم واستجوابهم من قبل الشرطة في الشوارع، وكان حوالي 90 بالمئة منهم من ذكور الأقليات، ونصفهم من الأمريكيين الأفارقة و 30 بالمئة منهم من أصول اسبانية، مقابل 10 بالمئة فقط من البيض.