الصفحة 76 من 101

التخطيط يشتمل على عدد من المقومات الأساسية , وهي:- ... وفي الحديث يتضح لنا حفظ الدين من باب حرص النساء المؤمنات على أن يشهدن صلاة الجماعة خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وفوق ذلك كله متسترات بالحجاب الشامل الكامل الذي من صفاته لا يدل أحد على معرفتهن. ... الشاهد: {أخبرني عروة أن عائشة قالت: ... } . ... ? الأهداف. ... الشاهد: {كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات} . ... ? التنبؤ. ... ? ومن مقومات الإدارة في الإسلام (العقل والذكاء والفطنة) : الشاهد: {فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن} , ويذكر (سمارة , 200: 99) أن من مقومات الإدارة في الإسلام العقل والذكاء والفطنة , إذ أن العقل مناط التكليف في الإسلام أما الذكاء والفطنة ليتمكن بهما القائد من القدرة على تسيير العمل ورسم الخطط والتنسيق بين المواقف وتحديد ما يلزم لكل موقف وليكون في وضع يمكنه من تسيير العمل على أكمل وجه وبأيسر التكاليف وأقل الوقت. ... يذكر (سالم وآخرون , 1982 م: 39) أن البيروقراطية ظهرت كرد فعل للمدرسة العلمية التي أهملت لإنسان وكرد فعل للعلاقات الإنسانية التي غالت في الاهتمام بالإنسان. ... ? السياسات والبرامج. ... ويتضح لنا من الحديث السابق أن النساء المؤمنات كن على درجة من العقل والذكاء والفطنة ما جعلهن يقررن أن يخرجن بكامل حجابهن إحساسا بالمسئولة بعد إيمانهن واحتراما للدين الإسلامي. ... وهناك عدة خصائص للبيروقراطية , منها: (استخدام الخبراء) أي أن التنظيم البيروقراطي في وضعه المثالي مبني على أساس استخدام الخبراء بناء على مؤهلاتهم وخبرتهم. ... ? الإجراءات. ... ويتضح لنا من الحديث أن استخدام الخبراء يكمن في استعانة السلف بالسيدة عائشة - رضي الله عنها - لرواية الأحاديث. ... ? طرق العمل (الوسائل والإمكانات) . ... ? من مقومات الإدارة في الإسلام (القدرة والكفاءة) : الشاهد: {لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات ... } , ويذكر (سمارة , 2000: 104) أن الإسلام يفرض على كل متول لقيادة أو عمل لأن يكون قادرا على القيام بما وكل إليه من عمل , فالقدرة والكفاءة من لوازم القيادة الرئيسية حيث أن الأعمال المناطة بالقيادة تستوجب ذلك حيث أن التوجيه والتنظيم والتخطيط والمثابرة للوصل إلى الأهداف وتحقيقها إنما يستلزم قدرة ومهارة وأي ضعف في أي من الجوانب عند القائد سيؤثر سلبيا على نجاح العمل وتطويره. ... وأيضا يظهر استخدام الخبراء في شهادة المؤمنات للصلاة خلف النبي- صلى الله عليه وسلم -. ... وتنطبق المقومات السابقة على الحدي السابق كما يلي:- ... وفي الحديث السابق نجد أن القدرة والكفاءة الموجودة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - هي التي أهلته ليكون القائد في الصلاة ويصلي خلفه المؤمنون والمؤمنات. ... أولا: الأهداف: وهي النتائج المطلوب تحقيقها في المستقبل , وتختلف الأهداف من حيث المدة الزمنية التي تغطيها ودرجة شموليتها فهناك الأهداف الطويلة الأجل والأهداف المتوسطة الأجل والأهداف القصيرة الأجل. ... نظرية ماسلو ... وفي الحديث السابق كان الهدف من هذا التخطيط هو التخطيط للطريقة التي يمكن أن تخرج بها النساء إلى الصلاة ويكن متبعات لأوامر النبي - صلى الله عليه وسلم - التي أمرهن بها في الحجاب. ... ? اهتمام السلف في توضيح أمور الدين: الشاهد: {أن عائشة قال: ... } , ومما سبق نجد أن السلف الصالح يهتم بتوضيح أمور الدين لمن يتبعه من الأمم , وهذا ما فعلته السيدة عائشة فقد كان ذكرها لحال المؤمنات وما كن عليه من الحجاب دعوة لاتخاذهن قدوة لكافة نساء المسلمين. ... الحاجات الاجتماعية ... والهدف السابق هو هدف طويل الأجل. ... الشاهد: {ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد} . ... ثانيا: التنبؤ: والتنبؤ هو نشاط ذهني مرتبط بوجود النشاط الإنساني وهو نتيجة لارتباط النشاط الزمني بعنصر الوقت , فالتنبؤ الدقيق يساعد على اتخاذ القرارات السليمة. ... ? تخطيط من أجل تعليم الأجيال الصاعدة: الشاهد: {أن عائشة قالت: ... } , ويذكر (الشلعوط , 1423 هـ: 106) أن هذا يشمل التعليم والتربية والاهتمام بالأجيال , فقد رسم لنا الإسلام الطريق لذلك. ... يذكر (النمر وآخرون , 1417 هـ: 73) أن ماسلو قام بترتيب الحاجات الإنسانية على شكل هرم تمثل قاعدته الحاجات الفسيولوجية الأساسية وتتدرج تلك الحاجات ارتفاعا حتى تصل إلى قمة الهرم حيث الحاجة إلى تحقيق الذات. ... ويظهر عنصر التنبؤ من باب أن خروج المؤمنات بالحجاب الكامل كان تنبؤا بأن يصادفهن أي رجل في الطريق فيعرفن. ... ويتجلى من الحديث الشريف اهتمام عائشة لتعليم الأجيال الصاعدة من النساء المؤمنات , وكانت الطريقة بذكر حال النساء في السابق بدلا من ذكرها كموعظة وإرشاد بل بذكر القدوات الصالحات من النساء. ... وينطبق في هذا الحديث (الحاجات الاجتماعية) ويذكر (النمر وآخرون , 1417 هـ: 75) أن الإنسان اجتماعي بطبعه , فلكي يعيش ويتقدم لا بد له من أن يرتبط بالآخرين ويتعاون معهم , لذلك زوده الله سبحانه وتعالى بالحاجات الاجتماعية التي تدفعه للعمل ليس لمجرد إشباع حاجاته الطبيعية ولكن لكي يعيش حياة اجتماعية طبيعية ويتصل بالناس وينتمي إلى جماعة معينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت