قال ابن القيم: لكل عبد بداية ونهاية فمن كانت بدايته اتباع الهوي كانت نهايته الذل والصغار والحرمان والبلاء، والمتبوع بحسب ما اتبع من هواه بل يصير له ذلك في نهايته عذابًا يُعذب به في قلبه، ومن كانت بدايته مخالفة هواه وطاعة داعي رشده كانت نهايته العز والشرف والغني والجاه عند الله وعند الناس.
أخي الحبيب: والله لقد بذلت قصارى جهدي كي آخذ بيدك من هذه الهوة الساحقة ومن هذا المستنقع القذر الخبيث، فلا تخذلني بالله عليك، أعطني يدك الآن .. نعم الآن .. لنتعاون سويًا علي البر والتقوى وإصلاح الأمة ونبذ العادات الخبيثة أمثال تلك العادة.
وأخيرًا كلام الملوك ملوك الكلام ... قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ" [1] بل وقال:"مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ" [2] . تدَّبر ... .
حبيبي استعن بالله ولا تعجر وإن شاء الله لن أعدم منك دعوة بظهر الغيب.
حقوق الطبع متاحة لكل مسلم سواء بالتوزيع الخيري أو التجاري.
أخوكم المذنب محمد بن عمران
(1) للفقير إلي عفو ربه محمد بن عمران رسالة في التعليق علي هذا الحديث المبارك بعنوان"تعطير الأنفاس بالتعليق علي وصية النبي لابن عباس"أرجو أن تُراجع لأهميتها.
(2) رواه البخاري.