-والعياذ بالله-؟
أصحاب الخير أمطروا الخير ذكرًا، وتعظيمًا وتقديسًا لله -عز وجل- ولأسمائه وصفاته، قال - صلى الله عليه وسلم: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت» [رواه مسلم] .
10 -جاره أولى بالإحسان وأحق بالرعاية، يراه في اليوم على أقل الأحوال خمس مرات، وهي موعد الاجتماع للصلاة، يراه أكثر من أقاربه، وأحيانة من إخوانه ووالديه! قال - صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» وهو يدفع الأذى عن الجار سواء من صغاره، أو حين إيقاف سيارته فلا يضايقه بها، قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه» [رواه مسلم] .
قال النووي: «البوائق هي الغوائل والشرور» .
11 -إذا سافر في طريق بري، بدأ ينثر بذور الخير في طريقه، ها هو يمطر الخير مطرًا، إن رأى منقطعًا أعانه، وإن دلف من باب المسجد جعل له فيه مصحفًا وكتابًا .. وإن وقف عند محطة الوقود لا يترك أحدًا بدون نصيحة وهدية! ها هو يرى ما يزعجه في دورات المياه على الطريق، فهو يحضر علبة طلاء (بوية) ويقوم بإزالة تلك العبارات النابية؛ حتى لا يقرأها مراهق، أو من في قلبه مرض فتقع منه في موقع.
يتأول صنيع إخوانه، ويحمله على محمل الخير ما وجد إلى ذلك