عافاكم. قالوا: أفلا نبغضه؟ قال: إنما ابغضوا عمله، فإذا تركه فهو أخي.
7 -يؤمن بأن محاسبة النفس ومراجعة صحائف حياتها طريق نجاة وسبيل وهداية، فالكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والفطن من ألزم نفسه طريق الخير، وخطمها بخطام الشرع!
امتثل أمر الله -عز وجل- في قوله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18] .
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: «أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم وعرضكم على ربكم» .
فبدأ يحاسب نفسه، ويراجع أعماله؛ ليصحح مسار حياته، ويزيد في حسناته؛ فاليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب ولا عمل.
8 -يقوم على حلق تحفيظ القرآن الكريم؛ محبة لهذا الكتاب العظيم. فهو يساعد، ويعين، ويحث الآباء على إلحاق أبنائهم بهذه الحلق المباركة، ويأتي بالمال جوائز، ومسابقات، وهدايا؛ لإعانة الطلاب على الاستمرار. قال ابن تيمية -رحمه الله-: «وإن إعانة المسلمين بأنفسهم وأموالهم على تعليم القرآن وقراءته وتعليمه من أفضل الأعمال» .
9 -لسانه رطب من ذكر الله، حتى لكأنه يلهم الذكر، ألا ترى صاحب الشعر الماجن والغناء كيف يردد ما يحفظ في كل حين