-عز وجل- فلا ينتظر شكرًا، ولا مدحًا ولا ثناء. ولا يتعذر بأن غيره لا يعمل، وهو يكد ويتعب!
قال يوسف بن الحسين: أعز شيء في الدنيا: الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي، فكأنه ينبت على لون آخر.
4 -يمطر المحبة والمودة على زوجته وأم أولاده .. يرفق بها، ويتودد إليها، ويعينها، فقد علم أن الزوجة أمانة عنده ووديعة لديه، حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على إكرامها والإحسان إليها فقال: «ألا واستوصوا بالنساء خيرًا فإنما هن عوان (أسيرات) عندكم، ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك» ولهذا فهو يتبع سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حسن معاملة أهله، وطيب معشره لهن.
5 -يربي أبناءه على الخير، ويرى أنهم استثمار طويل الأجل في الدنيا والآخرة، ويحرص أشد الحرص على حسن التربية، وتلمس طرق الخير والصحبة الطيبة لهم؛ إذا صلحوا واستقاموا نفع الله بهم أنفسهم أولا ووالديهم ثانيًا والأمة أجمع.
6 -آثار أقدامه في مجال الدعوة إلى الله واضحة جلية، فهو يتفقد من انقطع من إخوانه، ويخشى عليهم التفلت والانتكاس ويعلم أنهم في هذه الحالة أحوج ما يكونون إليه.
مر أبو الدرداء على رجل قد أصاب ذنبًا فكانوا يسبونه، فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب، ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى، قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله -عز وجل- الذي