قال: «إصلاح ذات البين؛ فإن فساد ذات البين هي الحالقة» [رواه الترمذي] .
154 -يعين إخوانه المسلمين بالصدقة والقرض الحسن، مساعدة لهم في محنهم وكربهم، وإذا اقرض أحدهم أنظره فلا يلح ولا يشح، علها أن تجري مجرى الصدقة في الأجر، قال - صلى الله عليه وسلم: «من أنظر معسرًا، فله كل يوم صدقة قبل أن يحل الدين، فإذا حل الدين، فأنظره بعد ذلك، فله كل يوم مثليه صدقة» [رواه الحاكم] .
155 -سمح في البيع والشراء وعدم المشادة؛ حتى لا يوغر الصدور وتظهر محبة الدنيا، ولعل في ذلك أن يبرز المسلم المستقيم بصورة العفيف المنزيه، قال - صلى الله عليه وسلم: «رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترى» .
156 -أيقن أن أساس كل خير: أنه ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فتيقن حينئذ أن الحسنات نعمة، فشكر عليها، وتضرع إليه أن لا يقطعها عنه، وأن السيئات من خذلانه وعقوبته، فيبتهل إليه أن يحول بينه وبينها، ولا يكله إلى فعل الحسنات وترك السيئات إلى نفسه.
157 -الصوم عبادة عظيمة أحبها وقام بها، فهو يصوم تطوعًا ما استطاع إلى ذلك سبيلًا دون أن يعلم أحد ودون أن يبلغ الجميع بأنه صائم، قال - صلى الله عليه وسلم: «من صام يومًا في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا» [متفق عليه] ، ودائمًا يدعو الله -عز