97 -سعى لأن يكون إمامًا أو مؤذنًا، قال - صلى الله عليه وسلم: «من أذن اثنتي عشرة سنة، وجبت له الجنة، وكتب له بتأذنيه في كل يوم ستون حسنة، ولكل إقامة ثلاثون حسنة» [رواه ابن ماجه] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «المؤذن يغفر له مد صوته، وأجره مثل أجر من صلى معه» [رواه الطبراني] .
98 -يبتعد عن الفتن والشبهة، فتراه لا يرى الشاشة مطلقًا، وإن كان فيها خير فشرها كثير متدفق لا يسافر إلا لحاجة ومع رفقة صالحة تعينه وتذكره؛ لأنه يخشى أن تكون هذه الفتن مطية تأخذه إلى الهلاك كما قال - صلى الله عليه وسلم: «من استشرف إليها (يعني الفتن) أخذته» [رواه البخاري] .
99 -يشفع للآخرين في طلباتهم، ويسعى إلى قضائها. فكم من أخ تأخذه الهموم ولا ينام بسبب عوائق الدنيا، وقد شفع النبي - صلى الله عليه وسلم - عند بريرة وهي جارية فردته - صلى الله عليه وسلم - ولم يستنكف، ولم يقل شفاعتي لا تقبل إنما قال - صلى الله عليه وسلم: «اشفعوا تؤجروا» [متفق عليه] .
100 -يعين أصحاب الخط الواضح في الأدب الإسلامي، ويشجعهم، ويناصحهم ويرسل لهم النصائح والتوجيهات، ويطرح عليهم الآراء والأفكار، ويدعو لهم بالثبات، ويبشرهم أن هذا عملهم من الجهاد في صد موجات الكتب السيئة التي غزت الأمة من روايات وقصص دس فيها السم الزعاف.
101 -يحرص على تجهيز الغزاة في سبيل الله؛ محبة لهذا الأمر