يتقبل منا!
94 -يبحث عن عمل دنيوي لإخوانه يسد حاجاتهم ويغنيهم عن الفاقة والسؤال، ويتصل بمن يعرفهم لإتمام توظيفهم، فإن هذا من إعانتهم على الدنيا وتفريج كربهم، وفي جانب الأعمال الدنيوية يتحرى اختيار الأماكن الملائمة لهم البعيدة عن مواطن الفتن؛ حتى يثبتوا على هذا الدين.
95 -يدرأ الفتنة عن نفسه بغض البصر، ففي هذا الزمن كثرت الفتن، وظهر التبرج في كل مكان، والله -عز وجل- يقول: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} [النور: 30] .
قال ابن كثير -رحمه الله-: «وهذا أمر من الله -تعالى- لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم، فإن اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعًا» .
وكلما دعته نفسه إلى تكرار النظر تذكر أن هذا التكرار من كبائر الذنوب فغض بصره.
96 -يكثر السجود لله -عز وجل- ما وجد إلى ذلك سبيلًا، فهو يتحين الفرص في منزله وخلوته قال - صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ (أو يسبغ الوضوء) ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» [رواه مسلم] .