حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - فسارع إلى ترك العجز والكسل قال - صلى الله عليه وسلم: «من صلى أربعين يومًا في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق» [رواه الترمذي] .
عندها قرر من وقتها البدأ بتطبيق هذا الحديث تطبيقًا جادًا، فأخذ نفسه على ذلك وبدأ يستمع للأذان ليدلف إلى المسجد مع الأوائل. وعندما يسمع النداء يقوم من مكانه متجهًا إلى المسجد، وقد كان بعض السلف حدادًا وإذا رفع المطرقة وسمع الأذان لم يعد المطرقة إلى مكان الضرب بل يلقي بها خلفه!
46 -يلقي السلام، وينشره على من عرف ومن لم يعرف .. وعندما ألقى السلام على رجل قال: أتعرفني؟ قال: لا، ولكنها سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال في نفسه: وما تعجب هذا الرجل إلا من تركنا لهذه السنة العظيمة. إنها استجابة عملية لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس أفشوا السلام ... » [رواه ابن ماجه] .
47 -يسعى لتزويج بنات المسلمين من الأكفاء. فتلك أخت مسلمة نسيها الخطاب، لبعد دارها، وعدم معرفة الأخيار بها .. لذا هو يبحث ويسأل عمن يريد الزواج من الشباب متمثلًا قول الله -عز وجل- {وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} يهمس في أذن الشاب «عليك بذات الدين تربت يداك» أين أنت عن صائمة، قائمة، تقية، نقية؟! .. أين أنت عن فلانة .. الساعة أحادث والدها، وأسير معك إليهم .. وكلما أتت عقبة ذللها بالدعاء، وتقريب وجهات النظر حتى