الصفحة 38 من 63

ولا ينتصر لها، وإنما يغضب إذا انتهكت حرمات الله، فإذا انتهكت حرمات الله تعالى لم يقم لغضبه شيء.

ولقد أوذي في الله تعالى أشدّ الإيذاء، فلم يدع على قومه، ولم يتطلّع إلى الانتقام منهم، وإنما كان يقول: (اللهمّ اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون) .

وعندما نال - صلى الله عليه وسلم - منهم أشدّ الأذى عُرض عليه عذابهم وهلاكهم، فقال: (لا، بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله، لا يشرك به شيئًا) .

وكان - صلى الله عليه وسلم - أحلم الناس وأشجع الناس، وأعدل الناس، وأعفّ الناس، لم تمسّ يده يد امرأة لا تحلّ له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت