فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 239

ربيعة: أتقتل أبائنا وأبنائنا وإخوتنا وعشيرتنا ونترك العباس؟ الله لئن لقيته لالحمنه بالسيف، قال بن هشام لألجمنه السيف. قال: فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لعمر بن الخطاب:- يا أبى حفص، قال عمر:- والله أنه أول يوم كناني فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي حفص أيضرب وجه عم رسول الله بالسيف؟ فقال عمر يا رسول الله دعني فلأضرب عنقه بالسيف فوا لله لقد نافق فكان أبو حذيفة يقول: ما أنا بأمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ ولا أزال منها خائفا إلا أن تكفرها عنى الشهادة فقتل يوم اليمامة.

مقتل المشركين

قتل أبا البحتري بن هشام:

فلقي أبا البحتري، المجذر بن زياد البلوى حليف الأنصار، فقال له المجذر:-إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن قتلك ومع أبى البحتري زميل له قد خرج معه من مكة وهو جناده بن مليحة بن زهير، فقال أبو البحتري:- وزميلي؟ فقال له المجذر:-لا والله ما نحن بتاركي زميلك؛ ما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بك وحدك، فقال:- لا والله إذا لاموتن أنا وهو جميعا لاتتحدث عن النساء بمكة أنى تركت زميلي حرصا على الحياة وأبى إلا القتال فقتله المجذر بن زياد، ثم إن المجذر أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذي بعثك بالحق لقد جهدت على أن يستأسر فأتيك به فأبى إلا أن يقاتلني فقاتلته فقتلته.

مقتل أميه بن خلف: قال ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال ابن إسحاق:- وحدثنيه أيضا عبد الله بن أبى بكر وغيرهما عن عبد الرحمن بن عوف قال:- كان أميه بن خلف لي صديقا بمكة وكان اسمي عبد عمرو فتسميت لما أسلمت عبد الرحمن فكان يلقاني ونحن بمكة فيقول:- يا عبد عمرو أرغبت عن اسم سماكه أبوك قال:- فأقول:- نعم، قال فأنى لا أعرف الرحمن فأجعل بيني وبينك شيئًا أدعوك به، أما أنت فلا تجيبني باسمك الأول، وأما أنا فلا ادعوك بما لا أعرف، قال:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت