جلبابها إن خيرا فخير وإن شرا فشر]
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [التوبة:73] }
يا أيها النبي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالحجة واشدد على كلا الفريقين ومقرُّهم جهنم وبئس المصير.
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا [الأحزاب:72] لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [الأحزاب:73] }
حمل الإنسان الأمانة وهي [التكليف وقبول الأوامر والنواهي بشرطها وهو أنه إن قام بذلك أثيب وإن تركها عوقب فقبلها الإنسان على ضعفه وجهله] ليعذب الله المنافقين والمنافقات الذين يُظهرون الإسلام ويُخفون الكفر والمشركين والمشركات الذين يعبدون مع الله إله آخر ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات بستر ذنوبهم وترك عقابهم وكان الله غفورًا للتائبين من عباده رحيمًا بهم.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [المجادلة:14] أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [المجادلة:15] اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ [المجادلة:16] لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [المجادلة:17] يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ [المجادلة:18] اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ [المجادلة:19] }
ألم تر المنافقين الذين اتخذوا اليهود أصدقاء ووالوهم؟ والمنافقون في الحقيقة ليسوا من المسلمين ولا من اليهود ويحلفون أنهم مسلمون وهم يعلمون أنهم كاذبون. أعدَّ الله لهم عذابًا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون من النفاق و الكذب. اتخذ المنافقون أيمانهم الكاذبة وقاية لهم بسبب كفرهم ولمنع المسلمين عن قتالهم وأخذ أموالهم فصدُّوا أنفسهم وغيرهم عن سبيل الله وهو الإسلام فلهم عذاب مُذلٌّ في النار لاستكبارهم عن الإيمان بالله وصدِّهم عن سبيله. لن تغني عن المنافقين أموالهم ولا أولادهم مِن عذاب الله شيئًا أولئك أهل النار هم فيها خالدون وهذا جزاء كلَّ من صدَّ عن دين الله بقوله أو فعله. و يوم القيامة يبعث الله المنافقين جميعًا من قبورهم فيحلفون له كما كانوا يحلفون لكم أنهم كانوا مؤمنين في الدنيا ويعتقدون أن ذلك ينفعهم عند الله كما كان ينفعهم في الدنيا عند المسلمين ألا إنهم هم الكاذبون. استولى عليهم الشيطان حتى تركوا أوامر الله والعمل بطاعته أولئك حزب الشيطان وأتباعه. ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون في الدنيا والآخرة.
6 -المنافقون يعيشون في خوف ورعب كما قال تعالي.
َيحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [المنافقون:4] }