فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 48

2 -عذاب المنافق أشد من عذاب الكافر كما قال تعالي

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا [النساء:145] }

عن ابن عباس قال النار درجات كما أن الجنة درجات ولذلك هم في أسفل النار ولن تجد من ينقذهم ويخرجهم مما هم فيه من العذاب

3 -لا يغفر الله للمنافقين إذا مات ولم يتوب منه كما قال تعالي

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا [النساء:137] بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [النساء:138] }

إن الذين دخلوا في الإيمان ثم رجعوا عنه إلى الكفر ثم عادوا إلى الإيمان ثم رجعوا إلى الكفر مرة أخرى ثم أصرُّوا على كفرهم واستمروا عليه حتى ماتوا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم على طريق الصلاح والفلاح وأخبر أيها النبي المنافقين بأن لهم عذابا أليما.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا [النساء 168] إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا [النساء:169] }

إن الذين كفروا بالله وبرسوله وظلموا باستمرارهم على الكفر ولم يتوبوا لم يكن الله ليغفر ذنوبهم ولا ليهديهم على طريق النجاة إلا طريق جهنم ماكثين فيها أبدًا وكان ذلك على الله يسيرًا.

4 -المنافقين والكفار سواء في العذاب كما قال تعالي

ِإنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا [النساء:140]

إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا يلْقَون فيها سوء العذاب. كما اجتمعوا في الدنيا على الكفر

5 -المنافقون لهم معيشة ضنكا في الدنيا والآخرة

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه:124] قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا [طه:125] قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى [طه:126] وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى [طه:127] }

ومن أعرض عن ذكري و خالف أمري وما أنزلته على رسولي فإن له معيشة ضنكا في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشرح لصدره بل صدره ضيق حرج لضلاله وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك قال ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟ قال الله تعالى له: حشرتك أعمى لأن آياتي البينات أتتك في الدنيا فأعرضت عنها ولم تؤمن بها وكما تركتَها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت