الصفحة 9 من 14

)؟ قال: نعم. فقال (الْزَمْهَا فإن الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلِهَا) ثُمَّ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ في مَقَاعِدَ شَتَّى كَمِثْلِ هذا الْقَوْلِ. رواه أحمد (15577) والنسائي (3104) وصححه الحاكم 4/ 167 وعن عبد اللَّهِ بن عَمْرِو رضي الله عنهما قال: جاء رَجُلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُبَايِعُهُ قال: جِئْتُ لأُبَايِعَكَ على الْهِجْرَةِ وَتَرَكْتُ أبوي يَبْكِيَانِ. قال (فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فأضحكهما كما أَبْكَيْتَهُمَا) رواه أحمد (6490) وأبو داود (2528) والنسائي (4163) وصححه ابن حبان (419) والحاكم 4/ 168 وعن أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا هَاجَرَ إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من الْيَمَنِ فقال (هل لك أَحَدٌ بِالْيَمَنِ) ؟ قال: أَبَوَايَ قال (أَذِنَا لك) ؟ قال: لَا. قال (ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَاسْتَاذِنْهُمَا فَإِنْ أَذِنَا لك فَجَاهِدْ وَإِلَّا فَبِرَّهُمَا) رواه أبو داود (2530) وصححه ابن حبان (422) والحاكم 2/ 114 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى"قال جمهور العلماء: يحرم الجهاد إذا منع الأبوان أو أحدهما بشرط أن يكونا مسلمين لأن برهما فرض عين عليه والجهاد فرض كفاية فإذا تعين الجهاد فلا إذن"ا. هـ فتح الباري 6/ 140 فإذا كان الإذن واجبا في الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام فكيف بسفر نزهة وسياحة.

أما كيفية التوديع فقد قال قَزَعَةُ: قال لي ابن عُمَرَ: هَلُمَّ أُوَدِّعْكَ كما وَدَّعَنِي رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ) رواه أحمد (4781) وأبو داود (2600) والنسائي في الكبرى (10360) وللحديث طرق أخرى.

سابعا: أن يقول دعاء السفر

وهو الوارد في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا اسْتَوَى على بَعِيرِهِ خَارِجًا إلى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قال (سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كنا له مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنْ الْعَمَلِ ما تَرْضَى اللهم هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هذا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللهم أنت الصَّاحِبُ في السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ في الْأَهْلِ اللهم إني أَعُوذُ بِكَ من وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ في الْمَالِ وَالْأَهْلِ) وإذا رَجَعَ قَالَهُنَّ وزاد فِيهِنَّ (آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ) رواه مسلم (1342) .

ثامنا: أن يخرج يوم الخميس

لحديث كَعْبِ بن مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يوم الْخَمِيسِ في غَزْوَةِ تَبُوكَ وكان يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يوم الْخَمِيسِ. رواه البخاري (2790)

تاسعا: أن يكبر إذا صعد مرتفعا ويسبح إذا هبط واديا

لحديث جَابِرٍ رضي الله عنه قال: كنا إذا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا وإذا نزلنا سَبَّحْنَا. رواه البخاري (2832) وبوَّب له (بَاب التَّسْبِيحِ إذا هَبَطَ وَادِيًا) وبوَّب له ثانيا (بَاب التَّكْبِيرِ إذا عَلَا شَرَفًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت