الصفحة 11 من 14

قال أنس رضي الله عنه: (خرجت مع جرير بن عبد الله في سفر فكان يخدمني وكان جرير أكبر من أنس) رواه البخاري (2822) ومسلم (6380) وقال مجاهد: (صحبت ابن عمر لأخدمه فكان يخدمني) رواه ابن أبي عاصم في الجهاد (210) وابن عساكر 60/ 15.

الثالث عشر: الرجوع إلى الأهل بعد قضاء الحاج

عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (السَّفَرُ قِطْعَةٌ من الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ فإذا قَضَى نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إلى أَهْلِهِ) رواه البخاري (2839) ومسلم (1927) وقد سبق قريبا بيان معناه.

الرابع عشر: أن يأتي بالدعاء المأثور قبل دخول القرية أو المدينة

وهو ما جاء في حديث صهيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها (اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما ذرين فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة /367 وصححه ابن حبان (2709) وابن خزيمة (2565) والحاكم 1/ 614 وحسنه الحافظ ابن حجر كما ذكره ابن علان في الفتوحات 5/ 174

الخامس عشر: أن يبدأ بالمسجد إذا رجع

لحديث كَعْبَ بن مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّهُ لم يَتَخَلَّفْ عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ غير غَزْوَتَيْنِ غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ وَغَزْوَةِ بَدْرٍ قال: فَأَجْمَعْتُ صدق رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضُحًى وكان قَلَّمَا يَقْدَمُ من سَفَرٍ سَافَرَهُ إلا ضُحًى وكان يَبْدَأُ بِالْمَسْجِدِ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ. رواه البخاري (4400) ولحديث جَابِرَ بن عبد اللَّهِ رضي الله عنه قال: اشْتَرَى مِنِّي رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعِيرًا فلما قَدِمَ الْمَدِينَةَ أَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الْمَسْجِدَ فَأُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. رواه البخاري (2923) ومسلم (715) وهذه سنة من السنن المهجورة إذ قلَّ مَن يفعلها هذا الزمان فكأن هذه الصلاة شكر لله تعالى على سلامة الوصول وأن يبدأ إقامته بالصلاة التي هي صلة بين العبد وربه وهذه السنة والله تعالى أعلم خاصة بالرجال أما المرأة فإن صلت ركعتين في بيتها فلا بأس.

السادس عشر: أن لا يطرق أهله ليلا

عن أَنَسِ بن مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا وكان يَاتِيهِمْ غُدْوَةً أو عَشِيَّةً. رواه مسلم (1928) قال أهل اللغة: الطُروق بالضم المجيء بالليل من سفر أو من غيره على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت