فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 175

الحاج والمعتمر «الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم» [1] .

(10) وينبغي أن يحرص على فعل المعروف والإحسان في طريق الحج فيسقي الماء ويحمل المنقطع ويطعم الجائع لأن أفضل الصدقة ما وافق ضرورة أو حاجة. والله ولي التوفيق.

(ومن سنن الحج) : الغسل للإحرام، والتلبية، وطواف القدوم، والرمل والاضطباع فيه، وركعتا الطواف، والمبيت بمنى ليلة عرفة، ومن ترك سنة فلا شيء عليه ومن ترك ركنًا لم يصح حجه إلا به، ومن ترك واجبًا جبره بدم وصح حجه فإن لم يقدر على الدم صام عشرة أيام: ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله وبالله التوفيق.

فصل في زيارة المدينة المنورة

إذا أحب الحاج زيارة المدينة المنورة فإنه ينوي بها زيارة المسجد النبوي لا زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه لا يجوز السفر لقصد زيارة القبر. فإذا زار المسجد صلى فيه ما أحب من الفرائض والنوافل ثم بعد الصلاة يسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بهدوء وخفض صوت ثم ينصرف ولا يحل له أن يتمسح بالحجرة النبوية أو يطوف بها أو يصلي إليها أو يقصد الدعاء عندها فكل هذا بدعة محدثة، ويحرم على النساء زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيره من القبور لأنه - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج [2] والصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - تصله من المصلي والمسلم عليه في كل مكان قريبًا أو بعيدًا صلوات الله وسلامه عليه دائمًا إلى يوم الدين،#

ولا يجوز لأحد أن يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - قضاء حاجة أو تفريج كربة أو شفاء مريض

(1) رواه النسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.

(2) رواه أهل السنن وصححه شيخ الإسلام ابن تيمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت