فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 83

ما يكسر نهمته قبل ذهابه انتهى، ولا يجمع بين النوى والتمر في طبق واحد ولا يجمعه في كفه، ولا يخلط قشر البطيخ الذي أكله بما لم يؤكل ولا يرمي به لأن في جمعه ليطرح كلفة وربما صدم رأس الجليس أو قطر منه شيء في حالة الرمي، ولرب الطعام أن يخص بعض الضيفان بشيء طيب إذا لم يتأذ غيره، ويستحب للضيف أن يفضل شيئًا لا سيما إن كان ثم حاجة، وفي شرح مسلم يستحب لصاحب الطعام الأكل بعد فراغ الضيفان، لحديث أبي طلحة الأنصاري في الصحيح والأولى النظر في قرائن الحال، ولا يشرع تقبيل الخبز ولا الجمادات إلا ما استثناه الشرع، ويكره أن يأكل ما انتفخ من الخبز ووجهه ويترك الباقي ولا يقترح طعاما بعينه وإن خير بين طعامين اختار الأيسر: إلا أن يعلم أن مضيفة يسر باقتراحه ولا يقصر، وينبغي ألا يقصد بالإجابة إلى الدعوة نفس الأكل بل ينوي به الاقتداء بالسنة وإكرام أخيه المؤمن، وينوي صيانة نفسه عن مسيء به الظن والتكبر، ويكره أكل الثوم والبصل ونحوهما، ويستحب أن يجعل ماء الأيدي في طشت واحد فلا يرفعه إلا أن يمتلئ ولا يضع الصابون في ماء الطست بعد غسل يديه، وظاهر كلامهم لا يكره غسل اليد بالطيب. ومن أكل طعامًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرًا منه، وإذا شرب لبنا قال: بارك لنا فيه وزدنا منه، وإذا وقع الذباب ونحوه في طعام أو شراب سن غمسه كله ثم ليطرحه، ويغسل يديه وفمه من ثوم وبصل وزهومة ورائحة كريهة ويتأكد عند النوم، وفي الثريد فضل على غيره من الطعام، وهو أن يثرد الخبز أي يفته ثم يبله بمرق لحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت