الصفحة 29 من 71

الذي به قوام البدن وراحته وقوته {اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ} [الروم: 40] {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا} [هود: 6] {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [الملك: 15] .

وفي الحديث: «من أصبح آمنا في سربه معافى في جسده وعنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» (رواه البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجه ورمز السيوطي لحسنه) .

3 -ومن أعظم النعم الموجبة للشكر صحة البدن والعقل والسمع والبصر واليدين والرجلين والعينين واللسان والشفتين وقد قيل «الصحة تاج على رءوس الأصحاء لا يعرفها إلا المرضى» وقال الله تعالى: {وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [النحل: 78] فلله الحمد والشكر والثناء على ذلك.

وقال تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد: 8 - 10] . وحث النبي - صلى الله عليه وسلم - على اغتنام الصحة بالعمل الصالح قبل المرض قال عليه الصلاة والسلام: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وحياتك قبل موتك وفراغك قبل شغلك وغناك قبل فقرك» (رواه الحاكم وصححه) .

4 -ومن أعظم النعم الموجبة للشكر، الأمن والاستقرار في الأوطان حيث يأمن الإنسان على نفسه وأهله وماله وهو من النعم التي لا يعرفها إلا من فقدها ولا يحصل الأمن التام في الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت