141)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: أنواع البينة:
1.الشهادة.
2.ظاهر حال المدعي والداعي.
3.القرائن.
142)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «القسامة: وهي قد وقعت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بأن يحلف خمسون رجلًا من أولياء المقتول بأن فلان قتل فلانًا من أبنائهم فيؤخذ ويقوم على ذلك الحكم» .
143)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «قوله صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرًا) الرؤية هنا رؤية بصرية ويدخل في ذلك السمع بخبر ويقين وتثبت» .
144)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «المنكر: كل ما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم وينكر على فاعله أن يفعله» .
145)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: التثبت عن المنكر بأمرين:
1.أن يكون منكرًا.
2.أن يكون منكرًا في حق فاعله.
146)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «إذا خُشي من إنكار منكر يحصل به فتنه على نفسه أو على أهله أو على أقرانه أو على الدعوة فإنه يتوقف ولا يغير قال الله تعالى: [وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ] {الأنعام:108} » .
147)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: القلب له قول وعمل:
-القول: عقيدة.
-العمل: النية وإعماله من خوف ورجاء ومحبة.
148)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الإيمان عمل ونية» .
149)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: مراتب فقه إنكار المنكر:
1 -دعوة: أن يكون في بداية المنكر دعوة في مسجد أو جمع الناس وتحذيرهم ودعوتهم للخير.
2 -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: أن يكون بعد الدعوة أمر ونهي.
3 -تغيير المنكر: التغيير إذا لم يسمعوا ويطبقوا الدعوة وكلٌ على حسب حاله في إنكار المنكر باليد.
150)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «الحسد: قال بعض أهل العلم هو تمني زوال نعمه الله عز وجل على الغير إن كانت النعمة مالًا أو جاهًا أو علمًا» .
151)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: الحسد هو كراهة ما أنعم الله به على الغير وإن لم يتمن زوال النعمة» .
152)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «النجش: الزيادة السابقة في البيع وهو لا يريد شراءها بل لرفع قيمتها وغش بها غيره وفيها نفع البائع وضرر المشتري أو العكس» .
153)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم: (ولا تدابروا) ويكون على أمرين:
1 -التدابر في الرأي
2 -التدابر في الظن.