فالقولان متقاربان، ومؤدّاهما واحد.
فالله سبحانه هو المثل الأعلى، وله المثل الأعلى.
والذين يعبدون أندادًا وطواغيت من دون الله سبحانه، يتوجّهون إلى ما ليس بمثل أعلى، بل قد يكونون أرفع منه صفات، وهو أدنى منهم في الوجود، وأبعد عن أيّ كمال، فكيف يكون شريكًا لله أو ندًّا.؟
قال تعالى: {ويعبدونَ مِن دونِ اللهِ ما لا يملكُ لهم رِزقًا، من السمواتِ والأرضِ شيئًا ولا يستطيعون، فلا تضربُوا للهِ الأمثالَ، إنّ الله يعلمُ، وأنتم لا تَعلمونَ} النحل، الآيتان / 73 ـ 74 /.