الصفحة 45 من 112

فالعدو إذا دعانا إلى"تحديد النسل"إنما يدعونا إلى سبب من أسباب الضعف، الذي يبقينا في أسر سيطرته مدى الحياة.

فمن هنا كان من الحتم اللازم على جميع الآباء والأمهات والمربين، أن يكونوا على علم وبصيرة، وفقه ووعي، بمنهج التربية الاسلامية، بأصوله ومبادئه وخطواته العملية، ليؤدوا حق الأبناء عليهم، ويسلكوا بهم النهج الأقوم، فينالوا جميعا رضوان الله تعالى، ويحظوا بسعادة الدارين.

وإن أمر التربية خطير دقيق، تقصر عنه عقول كثير من الآباء والأمهات، فقد يعتبر كثير منهم أن التربية لاتبدأ إلا إذا بلغ الطفل سنّا معينة هي سنّ التمييز أو ما بعدها، وهذا خطأ فادح يقعون فيه، فيقصرون في تربية أطفالهم في الصغر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت