برزق مخلوقاته كلها، فلن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها.
ففي الحديث الشريف الصحيح، عن الجنين في بطن أمه: ( ... ثم يرسل إليه الملك، وينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وعمله وأجله، وشقي أو سعيد .... ) [1] .
فعلى المسلم قبل أن يحمل فكرة، أو ينساق في تيار دعوة، أن يعرف موقف الاسلام منها، ويميز خيرها من شرها، وينظر فيمن يدعوه إليها أهو عدو ماكر أم صديق ناصح؟!
(1) ـ رواه البخاري في كتاب بدء الخلق /2969/ وفي كتاب أحاديث الأنبياء /3085/ وفي كتاب التوحيد /6900/ ومسلم في كتاب القدر /4781/ والترمذي في كتاب القدر /2063/ وأبو داود في كتاب السنّة /4085/ وأحمد /3441/ و/3882/.