الصفحة 36 من 112

والتفريط، فرتعوا كما رتع آباؤهم، وإذا استقام أبناؤهم فإنهم لن ينظروا إلى آبائهم نظرة التأسّي، ولن يروا آباءهم أهلًا للطاعة في شيء.

وأخيرًا: لا بد لنا أن نذكر، أن الخلل في بيت الداعية، قد يكون مبعثه سوء متأصل، في نفس الزوجة أو انحراف جامح في نفس الولد، فيكون الداعية قد قام بأمر الله، وقضى ما عليه، ولكن الله سبحانه وتعالى، جعل له من أهله محنة يمتحنه بها، ليرى حبّه في الله، وبغضه في الله، ومثل هذا الداعية لن يضيره فعل زوجة ولا انحراف ولد، وهو معذور عند الله، وعند الناس بل ومأجور ما دام صادق الغيرة، دائم الحرقة، يبرأ مما يبرأ الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - منه: فلما تبيّن له أنّه عدوّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت