الصفحة 32 من 112

ـ وقال بعض العلماء، يشير إلى ضرورة توافق القول مع العمل والسلوك:

أستغفرُ اللهَ من قولٍ بلا عملٍ

فقد نسبتُ به نسلًا لذي عُقُمِ

ـ ومما ينبغي التنبيه إليه أيضًا، أن بعض من ينتسبون للدعوة، ويعتزّون بها، إن لقيتهم خارج بيوتهم، فهم اللطف والودّ، والأنس والبشاشة، والرضا والابتسام، ثم إن دخلوا بيوتهم، قطّبوا وجوههم، وعبسوا وبسروا، وتجهّموا وتوعّدوا، وأغلظوا القول، وأسمعوا الفحش، أو حركوا العصا، واشتدّ منهم البطش ...

ولعلّهم يعتبرون ذلك رجولة، أو قد يراه بعضهم دينًا من الدين، والسيدة عائشة رضي الله عنها، تروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوة المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت