{ولو كُنتَ فَظًّا غليظَ القلبِ لانفضُّوا مِن حولِك} آل عمران / 159 /.
وأن يسمع حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - (أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلقًا، وخيارُكم خيارُكم لنسائهم) [1] .
وأولى بمثل هذا النوع من الناس، أن يعكف على إصلاح نفسه أولًا، تهذيبًا وتقويمًا وكسرًا لجماحها الطاغي، وتليينًا لطبعها الجافي قبل أن يخرج على الناس بدعوى الانتساب إلى الدعوة، والتبشير بالفكرة .. !
فما أقبح العلّة في الأطبّاء.! بلى.! وأقبح منها، أن يحسب المرء نفسه بريئًا من
(1) ـ رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.