الصفحة 29 من 112

ـ الدلالة الثانية: تمرّد الطبع، وسوء السلوك:

وهي دلالة تغلب على كثير من أدعياء الإسلام، وحملة النصوص، سوء أخلاق الإنسان في بيته، ولا نقول: الداعية لأنه إن انطبق عليه هذا الكلام سقط من صف الدعاة أصلًا.

وهذه الدلالة، تشمل نوعين من الناس:

ـ النوع الأول: من يكون في بيته زِمّيتًا متشدّدًا يسيء معاملة أهله، فيرتفع صوته، ويشتدّ صخبه، ويشاجرهم في كل أمر من أمر نفسه، وفي شتى شئون عيشه، يقيم الدنيا لطعامه، ويقعدها لشرابه، ويحملهم على ما يريد بكل فظاظة وغلظة، ولا يفتأ يصدر الأوامر تلو الأوامر، وأولى له أن يسمع قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت