ولقد سجل الكثير من المراقبين حالات فساد كل من بين أهمها ما اكتشفت خلال نهايات العام 1990 حول تهمة قبول تبرعات للحزب المسيحي الديمقراطي الألماني مقدمة من تاجر أسلحة (معتقل في كندا) . [1] [2] وقد وجهت الإدانة إلى المستشار الألماني السابق /الذي يعد رجل الوحدة الألمانية (هلموت كول) في هذه التهمة، الذي أقر بها خلال شهر تشرين الثاني من العام 1999 وبأنه خالف القوانين بإدارة شبكة من الأموال تستند إلى تبرعات غير معلنة، رفض كول تسمية أصحابها. ولقد أدى هذا الإقرار إلى كشف سلسلة من الحقائق اليومية التي تخص الممارسات المالية للحزب الديمقراطي المسيحي مما حقق رقمًا قياسيًا في فقدان الحزب لمؤيده في الانتخابات وتعالي الأصوات إلى استقالة خليفه (كول) [3] في رئاسة الحزب من بعده (فولف كانغ شوبل) لتورطه بالفضيحة أيضًا وذلك لإعلان (شوبل) بأن مبلغ (خمسين ألف دولار) حصل عليها الحزب من متعهد الأسلحة عام /1994 ولم يعلن عنها بسبب أخطاء في السجلات المالية للحزب. [4]
(1) -هو تاجر الأسلحة /كارل هانز شرايبر.
(2) -صحيفة الجمهورية البغدادية في 1/ 12/ 1999.
(3) -يذكر أن الرئيس (كول) يشغل رئيس شرف للحزب وأثرت تلك الفضيحة في استقالته.
(4) -صحيفة بابل البغدادية في 7/ 2/ 2000.