الصفحة 92 من 124

صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - علي أن يقطع يدها نظر بنوا مخزوم في الرجل الذي يحبه النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - أكثر من غيره، فلم يجدوا غير أسامة فأرسلوه يستشفع امرأة من مخزوم تقطع يدها!! لأن هذا عار في العرب، وذهب أسامة فقال النبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم:"أتشفع في حد من حدود الله يا أسامة؟! والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها"

الشاهد من الحديث: أنظر هنا التعبير الجميل لم يقل لو سرقت فاطمة ابنتي، أو ابنة رسول الله، لا، بنت محمد لأن محمد- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - هنا لا يحابي أحدًا إنما يقيم الحد بنت محمد كبنت زيد كبنت عمر لم يقل ابنتي حتى لا تنسب إلي النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - في الحدود كما قال النبي - عليه الصلاة والسلام:"إذا رفعت الحدود فلا شفاعة"إذا وصلت الحدود إلي الحاكم فلا شفاعة فهي بنت محمد كأي امرأة بنت عمر أو بنت زيد. فنظروا إلي أسامة بن زيد الحب بن الحب وعلي بن أبي طالب لما كان عنده من المكانة.

لما لم يستشر أبا بكر ومكانة أبي بكر عند النبي أعلي من مكانة علي وأسامة؟! لأن أبا بكر هو أبو عائشة طرف في المشكلة فيحيده، ونأخذ من هنا أنه يجوز للأعلى أن يستشير الأدنى في أموره وليس هذا عيب، أي أنت إن كنت من حكماء الزمان لا يضيرك ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت