الصفحة 69 من 124

نقتسم هذه الهدايا، ولكن ما كانت إحداهن تجرأ أن تفاتحه فأرسلوا إليه أحب الناس إليه وهي فاطمة - رضي الله عنها - هي بضعة من النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - وجزء منه قال - عليه الصلاة والسلام:"فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها". قالت عائشة:"وكان النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - معي إذ جاءت فاطمة - رضي الله عنها - ما تخطئ مشيتها مشية النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - فدخلت فسلمت فقال لها: مرحبًا بابنتي، قالت: إن نساءك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة"ابنة أبي قحافة هي عائشة"وإن نساءك يسألنك العدل"أي قل للصحابة مثلًا ما في داعي أن تتحروا يوم عائشة بالذات، بل أتوني بالهدايا في أي يوم بحيث أن بقية نسائه يصبن بالهدايا ما أصابت عائشة"إن نساءك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة"، فقال النبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - لها:"أي بنيتي أتحبينني؟! قالت: أجل. قال: فأحبي هذه"أظن أن هذا جواب قاطع في المسألة أي لا تناقشينني في هذا الأمر"أتحبينني؟! أجل، فأحبي هذه"أغلق الباب فبحثوا من أحب الناس إليه بعد فاطمة نظروا فوجدوا زينب بنت جحش - رضي الله عنها - زوج النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - وهي التي زوجها الله - عز وجل - من فوق سبع سماوات، وعائشة - رضي الله عنها - أثنت عليها خيرًا وامتدحتها بالورع والدين والتقوى.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت