الصفحة 68 من 124

الواقعة،"وكنا في غزاة فقال: تقدموا، ثم قال لعائشة: تعالي أسابقك"وهي نسيت تمامًا أنها سبقته في المرة الأولي، قالت عائشة:"وكنت قد بدنت وحملت اللحم"لم تعد خفيفة كما كانت في المرة الأولي"فسابقني فسبقني فجعل يضحك وهو يقول هذه بتلك"أي سبقتني مرة فأنا سبقتك أيضًا مرة"هذه بتلك"، وما نعلم أنه - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - فعل هذا إلا مع عائشة.

وفي مسند الإمام أحمد أيضًا بسند صحيح"أن رجلًا من التابعين قال لأم سلمة - رضي الله عنها: إن عائشة تحدث أن النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - كان يقبلها وهو صائم، فهل كان يفعل ذلك معك؟! قالت أم سلمة: أما إياي فلا، وأما عائشة فلعله كان لا يتمالكها حبا".

وفي الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كان الناس يتحرون بهداياهم يومي"أي النبي - عليه الصلاة والسلام - كان يبيت عند كل امرأة من نسائه مثلًا يومًا، فإذا جاء يوم عائشة فكل من أراد أن يجامل النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - ويعبر عن محبته له كان يأخذ هدية ويذهب بها إلي النبي - عليه الصلاة والسلام - في يوم عائشة. فبطبيعة الحال كان بيت السيدة عائشة يسدد بالهدايا فقالت أزواجه بعضهن لبعض:"إننا نريد أن يصيبنا من الخير ما يصيب عائشة"نريد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت