الصفحة 67 من 124

وَسَلَّم - وسمع بها، ولكن عائشة لم تسمع بها. مرضت شهرًا وهي لا تدري لكنها كانت تحس بنوع تغير.

تقول:"وهو يريبني"من الريب وهو الشك أي تقول: وكنت أشك أن هناك شيئًا ما لكني لا أدري ما هو، وعلامة هذا أنني لا أجد اللطف والرقة والرحمة التي كنت أجدها من النبي- صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - حين أشتكي وأمرض، وهي أدري الناس لاسيما وعائشة - رضي الله عنها - كان لها من المنزلة عند - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - النبي ما لم يكن لأحد من نسائه.

مايدل علي منزلة السيدة عائشة رضي الله عنها في قلب النبي صلي الله عليه وسلم: في مسند الإمام أحمد بسند صحيح أن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كنا في غزاة فبينما نحن رجوع"أي راجعون إلي المدينة. قال النبي - صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم - لأصحابه تقدموا فتقدموا فقال لها:"تعالي أسابقك"أي يجري معها لينظر من يسبق صاحبه ,. أنظر إلي أفضل من مشي بقدمين علي الأرض، وأفضل من عبد ربه - عز وجل - بل هو أفضل ولد آدم قط ينزل عليه الوحي بكرةً وعشيًا يجري أمام امرأة يقول لها تعالي أسابقك، هذا من المودة والرحمة، وهذا يدل علي عظيم الحب لعائشة - رضي الله عنها -، قالت:"فسابقني فسبقته، قالت: فتركني حتى نسيت"نسيت هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت